حسن حسن زاده آملى

170

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

امر اوّل آن حاوى دو مطلب است : يك مطلب اينكه وجود در هر چيزى اصل در موجوديّت و مبدأ شخصيّت و منشأ ماهيّت اوست . و مطلب ديگر اينكه وجود است كه اشتداد و ضعف و كمال و نقص مىيابد ، و در هر حال شخص به شخصيّت خود باقى است . و امر ثانى در بيان اقسام اتّحاد است كه گفته‌ايم ، و عبارت آخوند اين است : « و الّذى يجب أن يعلم أوّلا قبل الخوض فى دفع ما ذكره الشيخ فى نفى الاتّحاد بين الأمرين عاما ، و بين العاقل و المعقول خاصّا أمران : أحدهما أنّ الوجود فى كّل شىء هو الأصل فى الموجوديّة و هو مبدأ شخصيّته و منشأ ماهيّته ، و أنّ الوجود ممّا يشتدّ و يضعف و يكمل و ينقص و الشخص هو هو . ألا ترى أنّ الانسان من مبدأ كونه جنينا بل نطفة الى غاية كونه عاقلا و معقولا جرت عليه الأطوار ، و تبدّلت عليه النشأت مع بقاء نحو وجوده و شخصيّته ؟ و ثانيهما أنّ الاتّحاد يتصّور على وجوه ثلاثة - الى آخر ما نقلناه عنه آنفا » . غرض اين است كه نزاع در اتّحاد عاقل به معقول در جائى است كه موجود خارجى به حركت جوهرى و اشتداد در وجودش از نقص به كمال رود و در هر مرحله‌اى از تطّورات وجودش در استكمال ، مصداق معانى و مفاهيم جديده و عديده گردد . در اقسام اتّحاد چهار قسم آن را گفته‌ايم : يكى اتّحاد دو موجود مستقّل و ممتاز در هويّت و شخصيّت و در عرض هم است . و ديگر اتّحاد دو معنى و مفهوم متغاير از يكديگر و در عرض هم . و ديگر اتّحاد دو ماهيّت متخالفه در عرض هم . و ديگر اتّحاد معانى و مفاهيم متعدّدهء مختلفه در عرض هم در موجود واحد كه يك وجود مصداق يا مصدوق آنها شود . اين چهار قسم اتّحاد تفصيل وجه اوّل و وجه ثانى از وجوه ثلاثه‌اى است كه